اّمنت وكفرت





امنت بالله وكفرت بمجلس الامن

امنت بالله وكفرت بامريكا

امنت بالله وكفرت بهيئة الامم

امنت بالله وكفرت بالناتو

امنت بالله وكفرت بالايساف

امنت بالله وكفرت بالكريملنhttp://www.islamway.com/

امنت بالجهاد وكفرت بالمفاوضات مع الصهاينة

امنت بالقتال وكفرت بالقعود

امنت بالشريعة وكفرت بقوانين الغرب

وبهاذا اكون قد امنت وكفرت

وصلى الله على سيدنا محمد

يا من أبدع الشاعر في مدحه فقال:

الحرب في حق لديك شريعة ومن السموم الناقعات دواء

صلى عليك الله يا علم الهدى ما هبت النسائم وما نائت على الايك الحمائم

والسلام على من اتبع الجهاد والهدى
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 04 mars 2009 14:37

Modifié le dimanche 08 mars 2009 07:05

كيف يشتاق الله لك ؟

 كيف يشتاق الله لك ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أرجو من الله ان لايحرمكم من قراءة الموضوع ..



لأن مثل هذه المواضيع لايدبر عنها الا المحرومين


الغآآفلين .......................


انظر كيف يشتاق الله لك ؟؟؟؟؟؟؟؟

ربما شد انتباهكم العنوان ( يشتاق الله لك ؟؟! )

نعم إن الله يشتاق لك أخي وأختي

يشتاق لسماع صوتك بلجوئك إليه , بدعائه ,بشكره

ألا نخجل من أنفسنا يوماً أمام ربنا ,, أن لا نسمعه صوتنا ولا نلجأ إليه إلا


إذا ضاقت بنا الدنيا

أترككم أخوتي مع البعض من شوق ربنا الينا ...
من أدلة وأحاديث ...

قال تعالى : " إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم"

يقول الله عز وجل ( ما غضبت على أحد كغضبي على عبد أتى معصية فتعاظمت عليه في جنب عفوي )

أوحى الله لداود " يا داود لو يعلم المدبرون عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا

شوقا إلي يا داود هذه رغبتي في المدبرين عنى فكيف محبتي في المقبلين علي

يقول الله عز وجل

"إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع إلى يديه يقول يا رب يا رب فأردهما فتقول

الملائكة إلى هنا إنه ليس أهلا لتغفر له فأقول ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم

أنى قد غفرت لعبدي"

"
"ابن آدم خلقتك بيدي وربيتك بنعمتي وأنت تخالفني وتعصاني فإذا رجعت إلي تبت

عليك فمن أين تجد إلها مثلي وأنا الغفور الرحيم "

"عبدي أخرجتك من العدم إلى الوجود وجعلت لك السمع والبصر والعقل

عبدي أسترك ولا تخشاني، أذكرك وأنت تنساني، أستحي منك وأنت لا تستحي مني. من أعظم مني

جودا ومن ذا الذي يقرع بابي فلم أفتح له ومن ذا الذي يسألني ولم أعطيه. أبخيل

أنا فيبخل عليّ عبدي ؟ "

هل رأيت أخي / أختي مدى شوق ربك لك فهل أنت تشتاق إليه مثلما يشتاق إليك

فاللهم لك الحمد حمداً كثيراً ولك الشكر شكراً كثيرا ، حمداً كما ينبغي لجلال

وجهك وعظيم سلطانك ،،،

لك الحمد ما أكرمك

ولك الحمد ما أرحمك

ولك الحمد ما أعظمك

اللهم أننا نشهدك أننا نشتاآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآق إليك فلا تحرمنا من لذة القرب منك في الدنيا ولا

لذة النظر إلى وجهك الكريم
في الآخرة




منقوـوـول
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 02 mars 2009 16:18

مكانة المرأة في الاسلام

 مكانة المرأة في الاسلام
أيتها الأخوات

من أنتن لولا الإسلام والإيمان والقرآن؟ أنتن بالإسلام وبالإيمان والقرآن شيء وبدونها والله لا شيء، ولعلكنَّ تُعِرنني أسماعكنَّ قليلا، لتعرفن تلك النعمة التي أنتنَّ تعِشْنَها في هذه الأيام، يوم تسمعْن لحال المرأة في عصور الجاهلية، وأنتنَّ تتبوأن نعمة الهداية. كيف كانت المرأة؟ كانت سلعة تُباع وتُشترى، يُتشاءم منها وتُزدرى، تُبَاع كالبهيمة والمتاع، تُكْرَه على الزواج والبِغَاء، تُورث ولا تَرث، تُملَك ولا تَمْلِك، للزوج حق التصرف في مالها –إن ملكت مالها- بدون إذنها، بل لقد أُخْتلِفَ فيها في بعض الجاهليات، هل هي إنسان ذو نفس وروح كالرجل أم لا؟ ويقرر أحد المجامع الروسية أنها حيوان نَجِس يجب عليه الخدمة فحسب، فهي ككلب عَقُور، تُمنَع من الضَّحِك –أيضا-؛ لأنها أحبولة شيطان، وتتعدد الجاهليات، والنهاية والنتيجة واحدة. جاهلية تبيح للوالد بيع ابنته، بل له حق قتلها ووأدها في مهدها، ثم لا قِصاص ولا قَصاص فيمن قتلها ولا دِيَة، إن بُشِّر بها ظلَّ وجهه مسودًا وهو كظيم، يتوارى من القوم من سوء ما بُشِّر به، أيُمْسِكَه على هونٍ، أم يدسُّه في التراب.
وعند اليهود إذا حاضت تكون نجسة، تنجس البيت، وكل ما تَمسُّه من طعام أو إنسان أو حيوان، وبعضهم يطردها من بيته؛ لأنها نجسة، فإذا تطهَّرت عادت لبيتها، وكان بعضهم ينصب لها خيمة عند بابه، ويضع أمامها خبزا وماء كالدابة، ويجعلها فيها حتى تطهر.
وعند الهنود الوثنيين عُبَّاد البقر يجب على كل زوجة يموت زوجها أن يُحرق جسدها حية على جسد زوجها المحروق.
وعند بعض النصارى أن المرأة ينبوع المعاصي، وأصل السيئات، وهي للرجل باب من أبواب جهنم، هذا كله قبل بعثة محمد –صلى الله عليه وسلم-.

فهل أتاكنَّ أيتها المؤمنات المسلمات القانتات، بل هل أتاكنَّ يا بنات حواء في هذا العالم كله أنباء ما جاء به نبي الرحمة والهدى محمد –صلى الله عليه وسلم- من التعاليم في حقِّكنَّ فحمدتنَّ الله على ما تبوأتنَّ به من هذه النعمة. بعد تلك المهانة والذِلَّة، يأتي رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ليرفع مكانة المرأة، ليُعلي شأنها، فإذا به –صلى الله عليه وسلم- يبايع النساء بيعة مستقلة عن الرجال، وإذا بالآيات تتنزل، وإذا المرأة فيها إلى جانب الرجل تكُلَّف كما يُكَلَّف الرجل إلا فيما اختصت به. (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم من نفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ) (وَاللهُ جَعَلَ لَكُم منْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم منْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً) (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) صفات صالحة في الرجال، ما ذكرها الله إلا وذكر في جانبها النساء، والصالحة كذلك. (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)(الطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلْطَّيِّبَاتِ) (السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ) (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي) وإذا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد مدة ليست باليسيرة يقول: "إنما النساء شقائق الرجال" وإذا به -صلى الله عليه وسلم- بعدها يقول في خطبته الشهيرة: "استوصوا بالنساء خيرًا فإنهن عندكم عَوَان "يعني أسيرات، ثم يقول -صلى الله عليه وسلم- رافعًا شأن المرأة، وشأن من اهتم بالمرأة على ضوابط الشرع: " خياركم خياركم لنسائهم، خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" صلوات الله وسلامه عليه. يأتيه [ابن عاصم المنقري]؛ ليحدثه عن ضحاياه، وعن جهله المُطْبِق، ضحاياه المؤودات فيقول : لقد وأدت يا رسول الله اثنتي عشرة منهن، فيقول –صلى الله عليه وسلم-: "من لا يَرحم لا يُرحم ،من كانت له أنثى فلم يَئدْها، ولم يُهِنْها، ولم يؤثر ولده عليها، أدخله الله –عز وجل وتعالى- بها الجنة ". ثم يقول –صلوات الله وسلامه عليه-: "من عَالَ جاريتيْن حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين، وضمَّ بين أصابعه صلوات الله وسلامه عليه" ثم يقول –صلى الله عليه وسلم:" الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو كالقائم لا يفتر، أو كالصائم لا يفطر" أو كما قال –صلى الله عليه وسلم-: أمٌّ مكرَّمَة مع الأب، أُمِرْنَا بحسن القول لهما (فَلاَ تَقُل لهما أُفٍّ) وحسن الرعاية (وَلاَ تَنْهَرْهُمَا) وحسن الاستماع إليهما والخطاب (وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا) وحسن الدعاء لهما (وَقُل رّبّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبّيَانِي صَغِيرًا). أمٌّ مكرَّمة مقدَّمة على الأبِّ في البرِّ. "من أحق الناس بحسن صحابتي يا رسول الله؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك". يأتي [جاهمة] إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يريد الجهاد في سبيل الله من >اليمن<، قد قطع الوِهَاد والوِجَاد حتى وصل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال: أردت يا رسول الله أن أغزو وجئت لأستشيرك، فقال -صلى الله عليه وسلم-": هل لك من أم؟ قال: نعم، قال: الْزمها؛ فإن الجنة عند رجليها " أو كما قال صلى الله عليه وسلم. بل أوصى –صلى الله عليه وسلم- بالأم وإن كانت غير مسلمة. فها هي [أسماء] تقول: "قدمت أمي عليَّ، وهي ما زالت مشركة، فاستفتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: قدمت أمي وهي راغبة أَفأَصِلُها؟ قال: نعم –صلى الله عليه وسلم-، صِلي أمك
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 16 février 2009 13:36

Modifié le mardi 17 février 2009 14:38

•°•°• لادموع فيها •°•°• لـَـن نبكـِي•°•°

•°•°• لادموع فيها •°•°• لـَـن نبكـِي•°•°•



عندما تقف السدود علينا في منتصــف الطريق
عندما ندوس الأشواك ونبدأ بالنـــزف والألم
عــــندما تلــــــف الأغـلال "الأفواه" !
عندما نصرخ كفى لكن "بصمت ونــزف عميق"


عندما يكســــــــو الظلام المكان ويعارك النور
عندما نلف بالحبال من أعلى رؤوسنا إلى أخمص أقدامنا
عندما تــــــــــــــــُغرِق الدموع المقل


عندها
تذكر ولا تنسَ


الجنة !


ففيها لن نبكي
عندها سنجتمع على الأسرّة متقابلين
على ربوة من روابيها..
يمر نهر العسل من أيماننا
ومن شمائلنا يجري نهر الخمر واللبن
وسنتذكر



يا إخوان ..


أتذكرون ؟!


كم عملنا ؟!


كم تعبنا؟!


كم بكينا؟!


كم حزنا؟!

كم تألمنا ؟!


كم نزفنا؟!

لأجلها


فهانحن نجازى وها هو الجزاء
صدق الله وعده لنا سبحانه
تتخيلون ذلك اليوم؟!
عندما يتقدمنا محمد صلى الله عليه وسلم
ونحن خلفه
نتطلع إليها
حتى إذا ما فتح الباب
كسينا من نوره !
فلا شمس هناك ولا قمر
بل نوره يغمرنا !


تتخيلون ؟!


عندما نسلم على بعضنا في ذلك السوق والأصوات الندية تملأ الآذان


"هاااه لا تنسَ موعدكَ في قصري بعد ساعة"

تتخيلون؟!


تتخيلون عندما ينادي المنادي

يا أهل الجنة

يا أهل الجنة

يا أهل الجنة


ونجتمع كلنا حتى يطمئن كل واحد في مكانه


أتعرفون لماذا ؟!



لكي


"نراه"


من عبدناه

من صلينا له

من ابتلينا لأجله

من اجتمعنا لأجله

من ناجينا

من بكينا خوفا منه وأملا فيه

من خلقنا !

من خلق عيننا التي نقرأ بها هذه الكلمات

من عصيناه وكم عصيناه


سنراه!


"إذا دخل أهل الجنة الجنة ، يقول تبارك وتعالى: تريدون شيئا ازيدكم ؟ فيقولون : ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة ، وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب ، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم تبارك وتعالى ، زاد في رواية < ثم تلا هذه الاية ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) > "


الله

سنراه ؟!
.
.
.
نعم سنراه ..


فأي هناء بعد هذا الهناء؟!

هل تعادل نظرة واحدة إلى الله ، آلام الدنيا ومتاعبها ؟!!!!

هل تعادل لحظة في الجنة، بكاءنا وتعبنا في دنيا لا تساوي جناح بعوضة؟!

وهل هناك مقارنة أصلا!




بكينا بالأمس

سنبكي الآن

وسنبكي غداً


لكن



فِي الجـَنـَّة


لـَـن نبكـِي


فلنشمّر السواعد
ولتمضِ القافلة
إلى

•°•°• الجـــنـــــة

# Posté le lundi 16 février 2009 13:33

بكى الرسول شوقا لنا ونحن لا نبكى شوقا له

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
فقالوا :ما يبكيك يا رسول الله ؟


قال: اشتقت لإخواني

قالوا: اولسنا إخوانك يا رسول الله


قال: لا انتم أصحابي اما إخوانيفقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني.السيرة النبوية لابن هشام



لكن بعد ما حدث أخيرا من اهانات

كل واحد منا أحس بمدى حبه واشتياقه له


لكن اشتياقنا له هذه المرة لن يكون بالكلام بل بالفعل


اشتياقنا له بان ننشر نوره فى كل مكان


كلنا سوف نشارك فى هذا

الأطفال والشباب والكبار


كل واحد منا سوف يكون مثله الأعلى
محمد صلى الله عليه وسلم


كل واحد منا سوف يحيى ولو سنة واحده


كل فرد وكل أسرة مسلمة سوف تراجع نفسها

فى نهاية كل يوم ماذا قدمت اليوم من سننه

وماذا سوف تقدم غدا من سننه


وسيكون دعائنا

اللهم اخرج من أصلابهم من يقول
لا إله إلا الله محمد رسول الله

(إنما بعثت رحمه ولم ابعث لعانا)
رواه مسلم


وسيكون شعارنا

نحن منك يا محمد
(من رغب عن سنتى فليس منى)

متفق عليه


أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله

اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

وأخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين. مالك الملك ذو الجلال والإكرام

وصلى الله على افضل خلقك سيدنا وحبيبنا
محمد عليه افضل الصلاة والسلام.......
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 07 février 2009 06:05