الطفلة التي ابكت الامة العربية و العالم اكمله

allah wakbar allah wakbar
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 05 avril 2009 09:22

اللـــــــــــــواط /////

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد :

* فإن عمل قوم لوط جريمة منكرة، وفعلة قبيحة، يمجها الذوق السليم، وتأباها الفطرة السوية، وتمقتها الشرائع السماوية، وذلك لما لها من عظيم الأضرار، ولما يترتبت على فعلها من جسيم الأخطار.
* أن اللواط أو إتيان الدبر هو من الخبائث، وقد رأينا كيف أنه يسبب انتشار الجراثيم و البكتيريا بشكل أكبر و يسبب السرطانات كما قال الأطباء و المختصون الغربيين.
* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به). سنن أبي داوود
* عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : (في الذي يعمل عمل قوم لوط قال ارجموا الأعلى والأسفل ارجموهما جميعا). سنن ابن ماجة
* جريمة اللواط من أعظم الجرائم ، وأقبح الذنوب ، وأسوأ الأفعال وقد عاقب الله فاعليها بما لم يعاقب به أمة من الأمم ، وهي تدل على انتكاس الفطرة ، وطمْس البصيرة ، وضعف العقل ، وقلة الديانة ، وهي علامة الخذلان ، وسلم الحرمان.
* عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، ثَلاثًا )ولم يجىء عنه لعنة الزاني ثلاث مرات في حديث واحد .
* وقد أجمع الصحابة على قتل اللوطي ، لكن اختلفوا في طريقة قتله ، فمنهم من ذهب إلى أن يحرق بالنار ، وهذا قول علي رضي الله عنه ، وبه أخذ أبو بكر رضي الله عنه ، كما سيأتي . ومنهم قال : يرمى به من أعلى شاهق ، ويتبع بالحجارة ، وهذا قول ابن عباس رضي الله عنه .
ومنهم من قال : يرجم بالحجارة حتى يموت ، وهذا مروي عن علي وابن عباس أيضاً .
ثم اختلف الفقهاء بعد الصحابة ، فمنهم من قال يقتل على أي حال كان ، محصنا أو غير محصن .
ومنهم من قال : بل يعاقب عقوبة الزاني ، فيرجم إن كان محصنا ، ويجلد إن كان غير محصن .
ومنهم من قال : يعزر التعزير البليغ الذي يراه الحاكم .
* وقتل المفعول به خير له من وطئه ، فإنه إذا وطأه الرجل قتله قتلا لا ترجي الحياة معه ، بخلاف قتله فإنه مظلوم شهيد . قالوا : والدليل على هذا ( يعني على أن مفسدة اللواط أشد من مفسدة القتل ) أن الله سبحانه جعل حد القاتل إلى خيرة الولي إن شاء قتل وإن شاء عفى ، وحتم قتل اللوطي حدا كما أجمع عليه أصحاب رسول الله ودلت عليه سنة رسول الله الصريحة التي لا معارض لها ، بل عليها عمل أصحابه وخلفائه الراشدين رضي الله عنهم أجمعين .
* قـال صلى الله عليه وسلم ( إن أخـوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لـوط )
* وقـال صلى الله عليه وسلم ( لم تظهر الفاحشة في قوم قـط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهـم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذيـن مضوا)
* قال صلـى الله عليه وسلم ( لا ينظر الله عز وجل إلى رجـل أتى رجلاً أو امرأة في دبرهــا )
* قال الفضيل بن عياض -رحمه الله تعالى -: (لو أن لوطيـا اغتسل بكل قطرة من السماء لقي الله غير طاهر)
* قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى -بعد أن تحدث عن الذنوب والمعاصي، وأن التوحيد يمحوها، ويزيل نجاستها، ولكن نجاسة الزنا واللواطة أغلظ من غيرها من النجاسات؛ من جهة أنها تفسد القلب، وتضعف توحيده جداً؛ ولهذا كان أحظى الناس بهذه النجاسة أكثرهم شركاً، فكلما كان الشرك في العبد أغلب_كانت هذه النجاسة والخبائث فيه أكثر، وكلما كان أعظم إخلاصاً_كان منها أبعـد..)
* قال الله تعالى عن قوم لوط الذين لم يُعذب أحدٌ قبلهم ولا بعدهم بثلاثة أنواع من العذاب.

قال تعالى: (فأخذتهم الصيحة مشرقين * فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارةً من سجيل) سورة الحجر 73+74


ألم يسمعو قول أحد السلف:

(إذا ركب الذكر الذكر.. اهتز عرش الرحمن خوفاً من غضب الله.. وكادت السماوات أن تقع على الأرض.. فتمسك الملائكة بأطرافها.. وتقرأ قل هو الله أحد إلى آخرها حتى يسكن غضب الله عز وجل)
ومما روي ( أن عيسى بن مريم عليه السلام.. مر على سياحته على نارٍ توقد على رجل.. فأخذ عليه السلام ماءً ليطفئ عنه.. فانقلبت النار صبيا وانقلب الرجل ناراً.. فتعجب عيسى عليه السلام من ذلك.. وقال: يارب ردهما إلى حالهما في الدنيا لأسألهما عن خبرهما.. فأحياهم الله تعالى فإذا هما رجلٌ وصبي.. فقال لهما عيسى عليه السلام ما خبركما؟ فقال الرجل: ياروح الله إني كنت في الدنيا مبتلي بحب هذا الصبي فحملتني الشهوة أن فعلت به الفاحشة.. فلما أن مت ومات الصبي صِير ناراً يحرقني مره وأصير ناراً أحرقه مره فهذا عذابنا إلى يوم القيامة)

# Posté le dimanche 05 avril 2009 04:13

ماء زمزم



قال أحد الأطباء في عام 1971 إن ماء زمزم غير صالح للشرب ، استناداً إلى أن
موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكة ، فلا بد أن مياه
الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم !!
ما أن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل رحمه الله حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا
الموضوع ، وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبية لإثبات مدى صلاحيته
للشرب ..
ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد، الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعة
والموارد المائية السعودية في ذلك الحين ، أنه تم اختياره لجمع تلك العينات ..
وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر التي تنبع منها تلك المياه وعندما
رآها لم يكن من السهل عليه أي يصدق أن بركة مياه صغيرة لا يتجاوز طولها 18 قدما
وعرضها 14 قدماً ، توفر ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج منذ حفرت من
عهد إبراهيم عليه السلام ..
وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر، ثم طلب من أن يريه عمق المياه، فبادر
الرجل بالاغتسال، ثم نزل إلى البركة، ليصل ارتفاع المياه إلى كتفيه، وأخذ يتنقل
من ناحية لأخرى في البركة، بحثاً عن أي مدخل تأتي منه المياه إلى البركة، غير
أنه لم يجد شيئاً .. وهنا خطرت لمعين الدين فكرة يمكن أن تساعد في معرفة مصدر
المياه ، وهي شفط المياه بسرعة باستخدام مضخة ضخمة كانت موجودة في الموقع لنقل
مياه زمزم إلى الخزانات ، بحيث ينخفض مستوى المياه بما يتيح له رؤية مصدرها غير
أنه لم يتمكن من ملاحظة شيء خلال فترة الشفط، فطلب من مساعده أن ينزل إلى الماء
مرة أخرى .. وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه في جميع أنحاء البئر أثناء
شفط المياه ، فيما تنبع منها مياه جديدة لتحلها ، وكانت تلك المياه تنبع بنفس
معدل سحب المياه الذي تحدثه المضخة ، بحيث أن مستوى الماء في البئر لم يتأثر
إطلاقاً بالمضخة ..
وهنا قام معين الدين بأخذ العينات التي سيتم إرسالها إلى المعامل الأوروبية ،
وقبل مغادرته مكة استفسر من السلطات عن الآبار الأخرى المحيطة بالمدينة ،
فأخبروه بأن معظمها جافة ..
وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية ومعامل وزارة الزراعة
والموارد المائية السعودية متطابقة، فالفارق بين مياه زمزم وغيرها من مياه
مدينة مكة كان في نسبة أملاح الكالسيوم والمغنسيوم، ولعل هذا هو السبب في أن
مياه زمزم تنعش الحجاج المنهكين .. ولكن الأهم من ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي
على مركبات الفلور التي تعمل على إبادة الجراثيم !!
وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية أن المياه صالحة للشرب
ويجدر بنا أن نشير أيضاً إلى أن بئر زمزم لم تجف أبداً من مئات السنين، وأنها
دائما ما كانت توفي بالكميات المطلوبة من المياه للحجاج ، وأن صلاحيتها للشرب
تعتبر أمراً معترفاً به على مستوى العالم نظراً لقيام الحجاج من مختلف أنحاء
العالم على مدى مئات السنين بشرب تلك المياه المنعشة والاستمتاع بها .. وهذه
المياه طبيعية تماماً ولا يتم معالجتها أو إضافة الكلور إليها .. كما أنه عادة
ما تنمو الفطريات والنباتات في الآبار، مما يسبب اختلاف طعم المياه ورائحتها
أما بئر زمزم فلا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات .
فسبحان الله رب العالمين
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 05 avril 2009 04:07

هدية لمن احبهم في الله

هُدُيًة لمَنٍ أحِبُهُ َفٍيً الله
{ إذِآ گنٍتِ تِرٍيًدُ آلجَنٍة َفٍألزٍمٍَ ~ آلصِلآة

{ وٍإذِآ گنٍتِ تِرٍيًدُ آلغَنٍىٍ َفٍألزٍمٍَ ~آلأسِتِغَفٍآرٍ

{وٍإذِآ گنٍتِ تِرٍيًدُ آلمَحِبُهُ َ فٍألزٍمٍَ ~ آلأبُتِسِآمَهُ

{ وٍإذِآ گنٍتِ تِرٍيًدُ آلسِعُآدُهُ َفٍألزٍمٍَ ~ {آلَقٍرٍآنٍ }

{وٍإذِآ گنٍتِ تِرٍيًدُ آلثَوٍآبُ َفٍأرٍسِلهُا

اذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصى{ فيقول يـارب} فتحجب الملآئكة صوته{ فيكررها يـارب} فتحجب الملآئكة صوته{{ فيكررها يـارب} فتحجب الملآئكة صوته{ فيكررها فى الرابعة} فيقول اللـه عز وجل}} الى متى تحجبون صوت عبدى عنى{ لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدى}سبحانك ياللـه
ارجوكم ادعولي بالشفاء
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 05 avril 2009 04:00

اسماء الرسول المصطفى وشرح كل اسم !!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع قـرأته واحببـت ان انقلـه لكـم

هذه أسماء النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع الشرح
محمد :

وهو أشهرها ، وبه سُمّيَ في التوراة صريحاً - أنظر جلاء الإفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام لابن القيّم 0
أحمد :
وهو الاسم الذي سمّاه بهِ المسيح ، قال تعالى في سورة الصف :- وإذ قال عيسى أبن مريم يأبني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد )) 0
والفرق بين محمد وأحمد من وجهين الوجه الأول :
أن محمداً هو المحمود حمداً بعد حمد فهو دال على كثرة حمد الحامدين له ، وذلك يستلزم كثرة موجبات الحمد فيه ،
وأحمد تفضيل من الحمد يدل على أنه الحمد الذي يستحقه أفضل مما يستحقه غيره ، فمحمد زيادة حمد في الكمية وأحمد زيادة في الكيفية ،
فيحمد أكثر حمد وأفضل حمد حمده البشر 0 والوجه الثاني :
أن محمداً هو المحمود حمداً متكرراً كما تقدم ، وأحمد هو الذي حمده لربه أفضل من حمد الحامدين غيره ، فدلَّ أحد الاسمين وهو محمد على كونه محموداً ودل الاسم الثاني وهو أحمد على كونه أحمد الحامدين لربه ( ( جلاء الإفهام ) ص (9 -؟

المتوكل:

وهو الذي يتوكل على ربه في كل حالة 0 الحاشر : وهو الذي يحشر الناس على قدمه ، فكأنه بُعِثَ ليحشر الناس 0 الماحي : وهو الذي محا الله به الكفر 0

العاقب :
وهو الذي عقب الأنبياء

المقفى :

وهو الذي قضّى على آثار من تقدمه من الرسل

نبي التوبة :

وهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الأرض 0

نبي الملحمة :

وهو الذي بعث بجهاد أعداء الله 0

الفاتح :

وهو الذي فتح الله بهِ باب الهدى وفتح بهِ الأعين العمي والآذان الصم والقلوب الغلف ، وفتح الله بهِ أمصار الكفار وأبواب الجنة وطرق العلم والعمل الصالح 0

الأمين :

هو أمين الله على وحيه ودينه وهو أمين من في السماوات والأرض 0

ويلحق بهذه الأسماء

البشير :

هو المبشر لمن أطاعه بالثواب 0

النذير :

هو المنذر لمن عصاهُ بالعقاب

السراج المنير :

هو الذي ينير من غير إحراق بخلاف الو هاج فإن فيه نوع إحراق وتوهج
سيد ولد آدم . فقد روى مسلم في صحيحة أنه قال صلى الله عليه وسلم : (( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة )) وفي زيادة عند الترمذي (( ولا فخر )) (2516) وغيره 0

الضحوك والقتّال :

وهما اسمان مزدوجان لايفرد أحدهما عن الآخر فإنه ضحوك في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطب ، ولا غضوب ، ولا فظ ، قتّال لأعداء الله ، لاتخذه فيهم لومة لائم 0
وهو القاسم ، وعبدا لله ، وصاحب لواء الحمد ، وصاحب المقام


وصلى اللهم وسلم وبارك على حبيبنا ونبينا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 05 avril 2009 03:53